الاثنين، 26 يوليو 2010

المسجد الأقصى المبارك

المسجد الأقصى المبارك

المسجد الأقصى المبارك

هو ثاني مسجد وضع في الأرض دون أن يكون قبله كنيس ولا هيكل، وهو ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال في الإسلام، والقبلة الأولى، واليه أسري بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ومنه بدأ معراجه إلى السماء، وفيه أم الأنبياء, وهو المسجد المبارك ما حوله، والسكن في أرضه رباط إلى يوم الدين.

يقع المسجد الأقصى المبارك فوق هضبة موريا في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وهو عبارة عن مساحة كبيرة شبه مستطيلة، يحيط بها سور، وأغلبها غير مسقوف، باستثناء الجامع المبني في صدرها من جهة القبلة (يسمى "الجامع القِبْلي" وتعلوه قبة رصاصية)، وقبة الصخرة (ذات اللون الذهبي المميز) الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك. فضلا عن ذلك، يشتمل المسجد الأقصى المبارك على عدة مصليات وقباب أخرى، وأسبلة مياه، ومواضئ، وآبار، ومصاطب، ومحاريب، وأروقة، ومدارس، وغير ذلك من المعالم التي تقارب في عددها 200 معلَم، وتقع داخل سور المسجد المبارك.

تبلغ مساحة المسجد الأقصى المبارك 144 ألف متر مربع (أي ما يعادل نحو سدس البلدة القديمة)، وتبلغ أطوال سوره 491م في جهته الغربية، و462م في جهته الشرقية، و310م في جهته الشمالية، و281م في جهته الجنوبية.

والثابت في الحديث الشريف أن المسجد الأقصى المبارك وضع في الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، ويرجح أن يكون آدم (عليه الصلاة والسلام) هو أول من بناه، مما يدل على أن المسجد الأقصى لم يقم قبله كنيس ولا هيكل ولا أي مبنى آخر لعبادة غير الله. وبعد آدم (عليه الصلاة والسلام)، عمرته الأنبياء، ومنهم إبراهيم (عليه الصلاة والسلام)، الذي جدد أيضا بناء المسجد الحرام، وسليمان (عليه الصلاة والسلام)، الذي جدد بناءه، ودعا لمن صلى فيه.

وبعد الفتح الإسلامي للقدس عام 636م، (الموافق 15 للهجرة)، بنى عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) جامعا في صدر المسجد الأقصى المبارك في موضع يعتقد أنه نفس الموضع الذي يقوم عليه الآن الجامع القِبْلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك). وفي عهد الأمويين، بنيت قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك) ، كما بني الجامع القِبْلي الحالي، واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 66 هجرية/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715 ميلادية. وفي عهود لاحقة، اعتنى المسلمون بإعمار المسجد الأقصى المبارك، وترميمه، والبناء فيه حتى اكتمل بشكله الحالي.

ويطلق الناس خطأ على المسجد الأقصى المبارك اسم "الحرم الشريف"، ولكن هذا الاسم خطأ شرعا لأن في الإسلام حرمان فقط باتفاق العلماء هما مكة والمدينة. ولقد سماه الله تعالى "المسجد الأقصى" في كتابه العزيز، فقال عز وجل: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير." فضلا عن ذلك، فإن الالتزام بالاسم الصحيح يقطع الطريق على أية محاولات صهيونية للاستيلاء على جزء من الأقصى بزعم أنه جزء من "حرم/ حمى" يحيط بالأقصى، وليس عين المسجد المبارك.

بعد الاحتلال الصليبي للقدس في 7/1099م- 8/492هـ، جرت مذابح يشيب لها الولدان في المسجد الأقصى المبارك، حيث قدرت بعض المصادر التاريخية عدد المسلمين الذين قتلوا داخل المسجد المبارك يوم سقوط المدينة بأيدي المحتلين بـ 70 ألف مسلم. كما جرى تحويل أجزاء من المسجد الأقصى المبارك إلى كنائس منها قبة الصخرة وجزء من الجامع القِبْلي، بينما استحدثت كنائس أخرى داخل حدود المسجد المبارك. إضافة لذلك، دنست أجزاء أخرى من الأقصى، وحولت إلى مساكن للفرسان، ومقار للقيادة، مثل الجامع القِبْلي، أو إلى اسطبلات للخيول، مثل المصلى المرواني الذي أسموه حينها "اسطبلات سليمان".

ومنذ الاحتلال الصهيوني للقدس في 6/1967م- 2/1387هـ، يتعرض المسجد الأقصى المبارك الأسير والمصلون فيه لاعتداءات كثيرة، شملت احتلال أجزاء منه أحدها يقع فوق صحن قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك) حيث أقيم مركز لشرطة الاحتلال، فضلا عن مصادرة بعض حيطانه، مثل حائط البراق، وحائط الكرد، اللذين تم تهويدهما وتحويلهما إلى أماكن عبادة لليهود، فضلا عن إحراق الجامع القِبْلي- المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك-، وارتكاب عدة مذابح بحق المصلين داخل المسجد المبارك راح ضحيتها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، وكذلك الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال حوله وتحته، بما يؤثر على أساساته، ويهدد بهدمه.

وفي الوقت الذي يخضع فيه المسجد الأقصى المبارك منذ بدء الاحتلال إلى حصار خانق اشتد بعد انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000م، حيث يمنع من دخوله كل أهل الضفة الغربية وقطاع غزة، ولا يسمح إلا لآلاف قليلة من أهل القدس الشريف وأهل فلسطين 48 بدخوله، يعمل الصهاينة حاليا على تهويد المسجد الأقصى المبارك، بإدخال أعداد غفيرة من اليهود إليه سعيا لتقسيمه بين المسلمين واليهود، ومن ثم إقامة مواضع تعبد يهودية داخله، وذلك في إطار تحقيق هدف تقويض الأقصى، بزعم أنه في موضع ما يسمى "الهيكل"، (المعبد) والذي يرجعون بناءه الأول إلى سليمان (عليه الصلاة والسلام).

والحقيقة أن الحفريات المنتشرة حول وتحت المسجد الأقصى المبارك، ومعظمها صهيونية، لا تشير إلى وجود أي أثر للمعبد المزعوم، رغم أنها وصلت إلى طبقات جيولوجية تعود لفترات تاريخية سحيقة. كما أن الحديث النبوي الشريف الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك هو ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام يدل على أن موضع المسجد الأقصى المبارك خصص لعبادة الله تعالى منذ خُلِقت البشرية. وحتى لو ثبت أن أبنية مختلفة أقيمت في موضعه بعد بنائه الأول هذا، فلا شك أن بناء سليمان (عليه الصلاة والسلام)، على وجه الخصوص، والذي يثبته حديث نبوي شريف آخر، كان بناء تجديد لهذا المسجد الذي لا يعبد فيه إلا الله تعالى، لأنه (عليه الصلاة والسلام) نبي من أنبياء الله، وليس ملكا لليهود فحسب، كما يدعون.

أبعاد المسجد الأقصى المبارك

أبعاد المسجد الأقصى المبارك

زيتون المسجد الأقصى المبارك

زيتون المسجد الأقصى المبارك

منقول

الخميس، 15 يوليو 2010

شرب الماء.. يخفض الوزن ويحرق الشحوم وينشط الهضم

شرب الماء.. يخفض الوزن ويحرق الشحوم وينشط الهضم

الماء.. الشحوم

لغالبية الناس، لا تكون حلول مشكلة السمنة أو زيادة الوزن، بالضرورة، شاقة ومرهقة ومكلفة ماديا .. إن انصب اهتمامهم في نطاق لا يتجاوز ثلاثة أمور حياتية، وهي: تعديل وضبط أنواع وكميات الأطعمة والمشروبات التي يضعونها في معداتهم خلال وجبات الطعام، وترتيب تناول الأطعمة والمشروبات أثناء الوجبة الواحدة، وتنظيم أوقات وجبات الطعام خلال الأوقات المختلفة لليوم الواحد.

والسؤال الذي يطرحه أو يدور في أذهان الكثيرين: هل هناك وسيلة سهلة، وفي متناول يد أحدنا، يمكننا اللجوء إليها لخفض الزيادة في وزن الجسم، وتنشيط عمل الجهاز الهضمي، وتحفيز عملية حرق السعرات الحرارية المتراكمة في الجسم على هيئة شحوم؟
والجواب باختصار، نعم، هناك شيء إذا ما أحسنا الاستفادة منه وحرصنا على تناوله بانتظام، فإن ماكينة العمليات الكيميائية ـ الحيوية سوف تنشط، ما يعني حرق كميات أكبر من مخازن الطاقة المتراكمة في أجسامنا، كما سوف تنشط عمليات هضم الطعام الذي تناوله، وعمليات امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية المفيدة فيه، وتنشط أيضا عملية إخراج فضلات الطعام عبر التبرز.

وهذا الشيء هو الماء، والأشخاص الذين سيستفيدون من الانتظام في شربه هم أولئك الذين لا يحرصون عادة على تزويد أجسامهم بالكميات اللازمة منه بشكل يومي، وهؤلاء هم غالبية الناس، وخاصة في المناطق ذات المناخ الحار.

وتقول أماندا كارلسون، مديرة قسم تغذية الأداء البدني التابع لبرامج أداء الرياضيين Athletes’ Performance بالولايات المتحدة: «في خبرتي، فإن غالبية الناس ليسوا على دراية بكمية الماء التي يشربونها خلال اليوم، وغالبيتهم لا يتناولون الكمية الكافية لأجسامهم، وهناك الكثيرون الذين يتناولون فقط نصف كمية الماء الذي تحتاجه أجسامهم».

الماء والأيض
الماء هو الشيء الذي به تنشط الحياة في كل أجزاء الجسم، وخاصة العمليات الكيميائية الحيوية لاستهلاك الغذاء في داخل أنسجة وخلايا الجسم، أو ما يعرف بعمليات الأيض (التمثيل الغذائي) «ميتابوليزم» metabolism، وحينما نتحدث عن تفاعلات كيميائية فإننا نتعامل مع تفاعلات لا تتم إلا إذا توفرت جميع أنواع العناصر والظروف اللازمة لحصول التفاعل، والأهم، توفر الكميات اللازمة من تلك العناصر، ولا سر في هذا، لأن هذه ببساطة شروط حصول التفاعلات الكيميائية.

وتقول ترينت نيسلر، المتخصصة في العلاج الطبيعي ومديرة مركز «بابتست» للطب الرياضي في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية، إن الماء يدخل في كل نوع من العمليات التي تجري في كل خلية بالجسم، وحينما تكون ثمة حالة من الجفاف بالجسم، فإن مستوى نشاط تلك العمليات الحيوية الكيميائية سوف يتدنى بشكل واضح، وخاصة عمليات تمثيل استهلاك العناصر الغذائية، لإنتاج الطاقة.

وتضيف: «عمليات الأيض بالأساس هي سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تجري في خلايا الجسم، والحفاظ على مستوى طبيعي من توفر المياه، يجعل تلك التفاعلات تجري بسلاسة وتناغم وسهولة، ولو حصل نقص في كمية الماء اللازم للخلية، حتى بمقدار 1 في المائة، فسيكون لذلك تأثير سلبي يؤدي إلى انخفاض مستوى حصول تلك التفاعلات».

وكانت إحدى الدراسات الطبية قد أشارت إلى أن الأشخاص الذي يشربون ثماني كؤوس من الماء يوميا، أعلى في حرق الأنسجة التي تختزن السعرات الحرارية (كالوري)، مقارنة بمن يشربون أربع كؤوس أو أقل من الماء يوميا.
وبالمقابل، يعاني الأشخاص المصابون بحالة الجفاف، نتيجة الإسهال أو كثرة إفراز العرق أو قلة شرب الماء أو غيرها، من حالة الإعياء والتعب، وتكون قدرة أجسامهم متدنية بشكل واضح، في إنتاج الطاقة.

الماء والجوع
هناك علاقة بين
شرب الماء والشعور بالجوع وتناول الطعام، ومن الصعب على الجسم التعبير بطريقة مختلفة عن جوعه وعطشه، بمعنى أنه، وفي حالات معينة من الشعور بالعطش، يشعر المرء بجفاف في فمه أو تتضح له الرغبة المجردة في ضرورة تزويد الجسم بالماء.

ولكن في أحيان أخرى، يكون التعبير عن العطش بالشعور بفراغ المعدة والجوع، ولذا فإن الاستجابة اللازمة لأحدنا عند شعوره بالجوع قد تكون فقط مجرد شرب كأس من الماء، بدلا من أكل شطيرة (ساندويتش) من الشاورما.

وكانت عدة دراسات سابقة قد لاحظت في نتائجها أن شرب كأس واحدة من الماء قبيل تناول وجبة الطعام، يؤدي إلى الشعور المبكر بالشبع ويقلل من فرصة تناول كميات كبيرة من الطعام، وإحدى الدراسات، على سبيل المثال، لاحظت أن هذا السلوك يقلل كمية السعرات الحرارية المتناولة بمقدار 75 سعرا.

وسبق أن عرضت إحدى الدراسات الأميركية التي لاحظت أن تناول الشوربة المائية السائلة في بدايات تناول الوجبة الغذائية، يؤدي إلى خفض كمية السعرات الحرارية التي يتناولها المرء في تلك الوجبة بنسبة تفوق 20 في المائة، مقارنة بعدم تناول الشوربة في تلك المرحلة المبكرة من وجبة الطعام.

وتقول ريني ميلتون، المتخصصة في التغذية ومديرة قسم التغذية بأحد البرامج الأميركية لإنقاص الوزن، إن الكثير من الناس يجد أن شرب كأس من الماء قبيل وجبة الطعام، يسهل عليهم ضبط وانتقاء نوعية وكمية الأطعمة التي يأكلونها.
وإذا تصور أحدنا أن هذه كمية قليلة، فلينظر إلى مقدار ما يوفره في اليوم، أي 225 سعرا، وهو ما سيكون أكثر من 82 ألف سعر خلال سنة واحدة! أي ما يقارب فقد نحو 24 رطلا (11 كيلوجراما) في السنة!

الماء والجهاز الهضمي
ولا تقتصر فائدة شرب الماء قبل تناول وجبة الطعام، على ضبط وتنظيم كمية ما يأكله أحدنا، آن ذاك، بل هو سلوك يساعد على تنشيط عملية الهضم، وجعل الجهاز الهضمي أقدر على هضم الطعام، وشرب الماء البارد جدا، أو المضاف إلى مكعبات الثلج، قبل أو أثناء تناول وجبة الطعام، له فائدة خلال عملية الهضم.

وكانت إحدى الدراسات الطبية قد لاحظت أن شرب الماء، أو غيره من المشروبات الباردة جدا أو الممزوجة بمكعبات الثلج، يحث الجهاز الهضمي على حرق كمية 10 كالوري إضافية خلال عملية الهضم، مقارنة بشرب سوائل ذات حرارة مقاربة لحرارة الغرفة.

وتقول ميلتون: «الماء يساعد الكليتين للعمل بكفاءة والقيام بتصفية أي مواد يجب التخلص منها، وخاصة المواد التي قد تتسبب بالإمساك، ولذا غالبا ما يعاني من الإمساك أولئك الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من الماء.

كما أن شرب الماء، يسهل عمل الألياف الغذائية في إزالة الإمساك وتحسين إخراج فضلات لينة وسهلة الإخراج، ولذا فإن تناول الألياف النباتية، أو تناول أحد أنواع الأدوية المُليّنة لمعالجة الإمساك، يتطلب شرب الماء بكمية أكبر من المعتاد، كي يحصل المرء على الفائدة المرجوة من تلك الألياف أو الأدوية.

الماء والكلى
وهناك أمر آخر، وهو أن السبب الأكبر لحصول ألم حصاة الكلى هو الجفاف المزمن، وحينما لا يشرب المرء الكمية اللازمة من الماء، فإن الكالسيوم والمعادن الأخرى تتراكم في الكلى والبول، ما يصعب على الكلي تصفيتها وإخراجها، وبالتالي ستتكون بلورات، تتحول مع كثرة التراكم إلى حصاة.

ومما يلاحظه أطباء الأطفال في السنوات الماضية، ارتفاع إصابات الأطفال بحصاة الكلى، ويعتقدون أن ثمة عوامل أدت إلى نشوء هذه المشكلة، منها أن بعض الأطفال لا يشربون كميات كافية من الماء الصافي، ويتناولون المشروبات الغازية، إضافة إلى أن السمنة ارتفعت بين الأطفال، وأصبح تناول الأطعمة غير الصحية عادة الأطفال.

ويقول الدكتور روبرت ويس، رئيس قسم طب الكلى للأطفال بمركز «ويستشيستر» الطبي بنيويورك: «أنا في مجال طب الأطفال منذ 30 عاما، وإلى عشر سنوات مضت، من النادر جدا أن ترى حالات حصاة الكلى لدى الأطفال، ومؤخرا، ارتفعت الإصابات بشكل دراماتيكي مثير».

حلول عملية لقلة شرب الماء
- تناول كأسا من الماء قبل وجبة الطعام، وكأسا أخرى خلال الوجبة أو بين الوجبتين.
- قبل القيام بالمجهود البدني، اشرب كأسا من الماء.
- احمل معك في غالبية تنقلاتك عبوة صغيرة من المياه المعدنية، واشرب منها بين الفينة والأخرى.
- ضع أمامك على طاولة المكتب كأسا مملوءة بالماء، ولا تنس أن تشربها.
- أثناء مشاهدة التلفزيون أو قراءة الصحف، ضع بجوارك كأسا مملوءة بالماء، ولا تنس أن تشرب منها.
- ضع دائما كأسا من الماء على الطاولة الصغيرة بجوار السرير، وإذا ما استيقظت عطشانا بالليل، أو في الصباح، اشرب من الكأس
.منقول